اكتشف فريق من علماء الآثار في النرويج واحدة من أكبر المقابر الخاصة بـ سفن الفايكنج،

العثور على أحد سفن الفايكنج الضخمة بالقرب من فريدريكشتاد

وتم استخدام تكنولوجيا رادار متقدمة للعثور على تلك السفينة الأثرية الضخمة.

وأصبحت منطقة مضيق أوسلو البحرية مكاناً للكنوز التراثية مرة أخري.

موقع دفن أثري بالقرب من أوسلو

قام فريق من علماء الآثار باكتشاف عظيم،

على ما يبدو أنه بقايا من سفينة فايكنج يبلغ طولها 65 قدم،

حيث كانت مدفونة تحت الأرض في فيكسليتا بالقرب من فريدريكستاد في جنوب شرق النرويج.

ومن المحتمل أن هذه السفينة كانت قادمة من منطقة مضيق أوسلو البحرية،

وتم تغطيتها لمدة تزيد عن 1000 عام حتى تم اكتشافها أخيراً في عصرنا هذا،

كواحدة من أبرز معالم الفايكنج في النرويج.

يتحدث الخبراء عن ندرة هذا الاكتشاف.

ويقول عالم الآثار جان بيل: “أعتقد أننا نستطيع التحدث عن اكتشاف لمائة عام قادمة”،

عالم الآثار جان بيل: هو أمين متحف سفن الفايكنج في متحف التاريخ الثقافي في أوسلو،

يقول أيضاً جان بيل لناشيونال جيوغرافيك: “إنه اكتشاف مذهل من وجهة نظر علم الآثار”.

هذه السفن المدفونة مثل تلك السفن الموجودة في متحف سفن الفايكنج في أوسلو،

ظلت محفوظة في الأرض على مر السنين.

قد يعتبر موقع الاكتشاف مفاجأة للجميع؟ ولكن هذا ليس صحيحاً

حيث أن موقع القبر القريب من فردريكشتاد هو مكان معروف جيداً بسبب تل “جلهاوجن” البالغ طوله 30 قدماً.

ويمكن رؤية التل من الطريق الرئيسي وبالتالي فهو مكان معروف جداً.

يعتقد علماء الآثار أن أي بقايا أثرية في المزارع المحيطة بمنطقة الاكتشاف،

قد تدمرت بالتأكيد بواسطة المعدات والآلات الزراعية في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي.

لكن المسئولين من مقاطعة أوستفولد طلبوا من المعهد النرويجي لبحوث التراث الثقافي أن يقوموا بفحص هذه المنطقة،

حيث أن هذه المنظمة كانت تعمل مؤخراً على الاكتشافات الأثرية تحت مركز مدينة تروندهايم.

قام الفريق البحثي باستخدام أجهزة رادار متطورة تقوم باختراق التربة والأرض بإشعاعاتها،

jellestad-ship-scan
صورة للاكتشاف بأجهزة الرادار

وقاموا بفحص مساحة 10 فدان من الأراضي الزراعية حول التل بالقرب من مكان الاكتشاف.

ووجد الفريق البحثي بعض الأدلة على وجود العديد من القبور الكبيرة وآثار لبدن السفينة المكتشفة.

كانت هذه الأدلة على بعد 20 بوصة فقط تحت الأرض.

هذه الاكتشافات الأثرية تمت بواسطة علماء آثار من المعهد النرويجي لبحوث التراث الثقافي،

وقد استخدموا تكنولوجيا قام معهد “لودفيغ بولتزمان للتنقيب الأثري وعلم الآثار” بتطويرها.

من الواضح أن السفينة كانت محفوظة تحت الأرض بشكل جيد،

حيث تُبين الفحوص أن عارضة السفينة كانت ظاهرة بشكل واضح وكذلك الألواح الخشبية لها،

وقد اكتشفت الفحوص العديد من الهياكل الخاصة لثلاث بيوت كبيرة للفايكنج تحت نفس الموقع.

متحف سفن الفايكنج في النرويج

ماذا بعد ذلك؟

سيكون هناك المزيد من العمل البحثي الأثري في المستقبل،

وسوف يتضمن تقنيات تنقيب متقدمة تستخدم طرق لقياس المجال المغناطيسي،

ومن المحتمل حفر خنادق لعمل اختبارات لتحليل حالة السفن قبل إخراجها.

الخشب الموجود في الجزء السفلي من السفينة يبدو أنه كان محفوظ جيداً.

وبالتالي هذا الجزء سيمكن العلماء من تحديد عمر السفينة بدقة.

من السابق لأوانه تحديد حالة السفينة وهل يمكن إجراء عملية حفر وتنقيب كاملة أو لا؟

بيت الفايكنج

يقول الخبراء أن فرص العثور على كنز للفايكنج بالإضافة للسفينة غير محتمل وجودها إلى حد ما،

على الرغم من أن الملوك والملكات غالبًا ما يدفنوا مع الكنوز.

ولكن يقول الخبراء أن العديد من المواقع تعرضت للسرقة منذ قرون.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *