|
|
|
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم الحجامة في السنة النبوية المطهرة 1-روى البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" الشفاء في ثلاثة: شربة عسل وشرطة محجم وكية بنار وأنهى أمتي عن الكي ". 2-وروى البخاري ومسلم في الصحيحين عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن كان في شيء من أدويتكم من خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق الداء وما أحب أن أكتوي ". 3 -عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي " رواه الترمذي وحسنه . 4-عن مالك بن أنس بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إن كان دواء يبلغ الداء فإن الحجامة تبلغه " أخرجه مالك في الموطأ وقال الأرناؤوط :إسناده معضل . 5 -عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "نعم العبد الحجام يذهب الدم ويجفف الصلب ويجلو عن البصر " وقال : "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث عرج به، ما مر على ملأ من الملائكة إلا قالوا:عليك بالحجامة"رواه الترمذي وحسنه وهو كما قال ( الأرناؤوط ). 6 -عن عاصم بن عمر بن قتادة، أن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عاد المقنع بن سنان فقال:لا أبرح حتى تحتجم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"إن فيه شفاء " رواه البخاري . 7-وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم " احتجم وهو محرم في رأسه من شقيقة كانت به " رواه البخاري. 8- وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن أم سلمة استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجامة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا طيبة أن يحجمها. قال حسبت أنه قال :" كان أخاها من الرضاع، أو غلاماً لم يحتلم " رواه الإمام مسلم . 9-وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:حدث رسول الله أنه ليلة أسري به ما مر على ملأ من الملائكة إلا أمروه:أن مر أمتك بالحجامة. أخرجه الترمذي وحسنه. 10-وعن سلمى – خادم رسول الله – رضي الله عنها قالت: ما كان أحد يشتكي وجعاً في رأسه إلا قال:احتجم، ولا وجعاً في رجليه إلا قال:اخضبهما " أخرجه أبو داود والترمذي وابن ماجه وهو حديث حسن. 11-عن سمرة بن جندب قال :"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتجم بقرن ويشرط بطرف سكين فدخل رجل من شمخ فقال له:لم تمكن ظهرك أو عنقك من هذا يفعل بها ما أرى:فقال صلى الله عليه وسلم : هذا الحجم وهو من خير ما تداويتم به " رواه الإمام أحمد . 12-عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما "أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم " رواه مسلم وعن ابن بحينة رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم بطريق مكة وهو محرم وسط رأسه " رواه الإمام مسلم . 13-عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما " أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره واستعط " رواه البخاري . 14-عن عكرمة عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال " احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم " رواه البخاري . 15-وعن انس رضي الله عنه قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة وأعطاه صاعين من طعام وكلم مواليه فخفف عنه وقال: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري " رواه البخاري . 16-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : "أخبرني أبو القاسم أن جبريل أخبره أن الحجم أنفع ما تداوي به الناس" أخرجه البخاري في تاريخه والحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي . أوردنا هذه الأحاديث النبوية التي هي في مرتبة الصحيح أو الحسن وأكثرها مما رواه واتفق عليه الشيخان:البخاري ومسلم ويوجد غيرها أيضاً أثبتناه في مواضع أخرى من فصول الكتاب وكلها تدل أن النبي تداوى بالحجامة، بل وفعلها من غير سبب واضح أحياناً وهذا ما يفترضه علم الطب من قبيل الطب الوقائي ، كما أمر أصحابه بالحجم وأنه عليه الصلاة والسلام قد أُمِرَ به من الملأ الأعلى أوقات الحجامة في الهدى النبوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرون " أخرجه الترمذي وحسنه . وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين " أخرجه الترمذي وحسنه . ( وهو كما قال:الأرناؤوط) وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء " أخرجه أبو داود وإسناده حسن. عن أبي بكرة قال:أخبرتني عمتي كيَسة بنت أبي بكرة أن أباها كان ينهى عن الحجامة يوم الثلاثاء ويزعم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ" أخرجه أبو داود وإسناده ضعيف لضعف راويه أبي بكرة بكار بن عبد العزيز و لحالة عمته كيسة إذ لا يعرف حالها ( الحافظ ابن حجر في التقريب ) وأما ما يروى عن أبي هريرة يرفعه " من احتجم يوم الأربعاء أو يومَ السبت فأصابه وضح أو بياض فلا يلومن إلا نفسه " أخرجه الحاكم والبيهقي وفي سنده سليمان بن أرقم وهو متروك، فهو حديث ضعيف جداً / لا يصح وكذا ما يروى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله يقول :"فاحتجموا على اسم الله ولا تحتجموا الخميس والجمعة والسبت والأحد، واحتجموا الأثنين، وما كان من جذام ولا برص إلا نزل يوم الأربعاء " رواه ابن ماجه من طريقين ضعفهما ابن ماجه نفسه . قال ابن القيم في الطب النبوي:الحجامة في النصف الثاني وما يليه من الربع الثالث من أرباعه أنفع من أوله وآخره، وإذا استعملت عند الحاجة إليها نفعت أي وقت من أول الشهر وآخره "... ويرى ابن القيم أن " اختيار هذه الأوقات فيما إذا كان على سبيل الاحتياط و التحرز من الأذى، وأما في مداواة الأمراض فحيثما وجدت الحاجة إليها وجب استعمالها ". ويقول ابن القيم: وكل الأحاديث التي ذكرت فيها الأيام ضعيفة، ولقد قال الفيروزبادي في سفر السعادة: وباب الحجامة واختيارها في بعض الأيام و كراهتها في بعضها ما ثبت منه شيء، أي في السنة . قال الإمام ابن حجر وورد في الأوقات اللائقة بالحجامة أحاديث ليس فيها شيء( أي من الصحة ) على شرطه، فكأنه أشار إلى أنها تصنع عند الاحتياج ولا تتقيد بوقت دون وقت. وينقل ابن حجر عن أطباء زمانه أن أنفع الحجامة ما يقع في الساعة الثانية أو الثالثة وألا يقع عقب استفراغ أو جماع أو حمام ولا عقب جوع ولا شبع. وأما الندب للحجامة لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين فقد قال ابن حجر: ولكون هذه الأحاديث لم يصح منها شيء فقد قال حنبل بن اسحق أن أحمد ( ابن حنبل) رحمه الله كان يحتجم في أي وقت هاج به الدم وأي ساعة كانت ... قال ابن القيم وتستحب الحجامة في وسط الشهر لأن الدم في أول الشهر لم يكن قد هاج وتبيغ وفي آخره يكون قد سكن أما في وسطه فيكون في نهاية التزايد ". ويقال أنه ظهرت في الآونة الأخيرة أبحاث مفادها أن القمر عندما يكون بدراً يزداد التهيج العصبي والتوتر النفسي إلى درجة بالغةوأن هناك علاقة قوية بين العدوان البشري والدورة القمرية وخاصة بين مدمني الكحول والميالين إلى الحوادث وذوي النزاعات الإجرامية و إن جسم الإنسان مثل سطح الأرض يتكون من 80% من الماء والباقي هو من المواد الصلبة، ومن ثم فان قوة الجاذبية القمرية التي تسبب المد والجزر في البحر والمحيطات تسبب هذا المد أيضاُ في أجسامنا عندما يبلغ القمر أوج اكتماله، وهو ما عبر عنه القدماء بتهيج الأخلاط وتبيغ الدم، وكما يحدث المدُ في البحر عند اكتمال البدر يحدث هياج الدم وتبيغه في الجسم عند اكتمال القمر ..." وفي هذا المعنى نقل عن ابن سينا قوله:ويؤمر باستعمال الحجامة، لا في أول الشهر لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت أو هاجت ولا في آخره لأنها تكون قد نقصت، بل في وسط الشهر حين تكون الأخلاط هائجة تابعة في تزايدها لتزايد النور في جرم القمر ". ويرى أن الحجامة الجافة ليس لها وقت معين لإجرائها وإنما تنفذ لدى وجود استطباب لها، أما الحجامة الدامية ( المبزغة ) فلها أوقات مفضلة في الطب النبوي إذا استعملت بشكل وقائي، أما في حالات الاستطباب العلاجي فإنها تجرى كذلك في أي وقت. فلقد مر معنا أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم بعدما سُمَّ واحتجم في وركه من وثء كان به واحتجم وهو محرم على ظهر قدمه من وجع كان به، وفي رأسه من شقيقة ألمت به. ولم يرد عنه عليه الصلاة والسلام أنه انتظر في تلك الأحوال يوماً معيناً أو ساعة معينة من اليوم ولذا تحمل أحاديث تفضيل أيام معينة من الشهر لإجراء الحجامة الدامية على إجرائها لأغراض وقائية كما في الدمويين عند اشتداد الحر والله تعالى أعلم. وخلاصة القول في توقيت الحجامة أنه لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث يأمر أو ينهى عن الحجامة في يوم أو وقت معين، إلا ما كان من استحباب لعملها أيام السابع عشر والتاسع عشر والحادي والعشرين من الشهر القمري حيث بلغت أحاديثها درجة الحسن ( أي دون مرتبة الصحيح )، فالمسلم الذي يرغب في الحجامة لمجرد الوقاية أو تطبيق ما ورد في السنة المطهرة يمكن أن يتحرى هذه الأيام وأما من أراد الحجامة علاجاً لمرض حاضر فليس له أن ينتظر وإنما يجريها زمن الحاجة إليها. وهذا ما اتفق عليه الجمهور من علماء الأمة مواضع الحجامة في الهدى النبوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحتجم في الأخدعين والكاهل" أخرجه الترمذي وأبو داود وإسناده صحيح. وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتجم في الأخدعين والكاهل وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين " أخرجه الترمذي وحسنه . وعن أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحتجم على هامته وبين كتفيه وهو يقول:من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء " أخرجه أبو داود بإسناد حسن . وعن أنس رضي الله عنه :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم ثلاثاً:واحدة على كاهله واثنتين في الأخدعين " أخرجه أحمد وأصحاب السنن وإسناده صحيح . وعن أنس أيضاً " أنه صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه لصداع كان به" رواه البخاري في صحيحه . وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم على وركه من وثء كان به " أخرجه أبو داود والنسائي وإسناده حسن، والوثء شبيه بالخلع وليس به. وعن عبد الله بن بحينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم بلحي جبل عن طريق مكة وهو محرم وسط رأسه " رواه البخاري، ولحي جمل بقعة معروفة في الحجاز وهي عقبة الجحفة على سبعة أميال من السقيا( ابن حجر في فتح الباري ) . وعن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في رأسه " رواه البخاري ". وعن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وثء كان به " أخرجه النسائي في سننه . والأخدعان العرقان المكتنفان للعنق في جانبيه والكاهل ما بين الكتفين وهو مقدم الظهر والهامة الرأس وجمعها هام[ الشكل –3] . قال ابن القيم:الحجامة على الكاهل تنفع من وجع المنكب والحلق، والحجامة على الأخدعين تنفع من أمراض الرأس وأجزائه كالوجه والأسنان والأذن والعين والأنف والحلق إذا كان حدوث ذلك عن كثرة الدم أو فساده أو عنهما جميعاً .... والحجامة تحت الذقن تنفع في وجع الأسنان والوجه والحلقوم وتنقي الرأس والكتف ... والحجامة على ظهر القدم تنوب عن فصد الصافن وتنفع من قروح الفخذين والساق وانقطاع الطمث والحكة العارضة في الأنثيين والحجامة أسفل الصدر نافعة في دماميل الفخذ وفي النقرس والبواسير والفيل وحكة الظهر ...../هـ. ويسمى الأخدع في المصطلح الطبي الحديث الوريد الوداجي الخارجي الخلفي وهو يصُبُ في الوريد الوداجي الظاهر، وعلى هذا فإن الحجامة في الأخدعين تحتاج إلى دقة متناهية وبأن تكون الشرطة سطحية غير عميقة وتقوم مقامها الحجامة في الكاهل وهذه أبعد علىالعروق الكبيرة وأسلم ... وقد احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في الأخدعين والكاهل،
آخر تعديل الروميساء يوم 02-20-2010 في 06:12 PM.
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
جزاكى الله خيرا الجزاء
|
||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
|
بارك الله فيكم
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
جزاك الله خيرا
|
||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||
|
بارك الله فيكم وجزاكم الله عنا كل الخير
|
|||||||||||||
|
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المطهرة, الحجامة, السنة, النبوية, في |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صحيح كنــوز السنة النبوية | السيدلاشين | الاحاديث الشريفة | 10 | 01-25-2010 07:38 PM |
| شبهات القرآنيين حول السنة النبوية | chawki | كتب | 0 | 01-11-2010 04:01 PM |
| كيفية الغسل من الحيض والجنابة بالتفصيل كما ورد من السنة المطهرة | محب السنة | قسم الفتاوى الشرعية | 1 | 07-16-2009 08:12 PM |
| أدلة صرع الجن للإنس من السنة المطهرة : | المودة | الرقية الشرعية والتعامل مع الجن | 0 | 05-12-2009 10:42 AM |
| الكنوز الميسرة من السنة المطهرة | chawki | الاحاديث الشريفة | 1 | 04-28-2009 08:53 AM |
تطوير وأستضافة أجواء رنين لتكنولوجيا المعلومات
![]() |
![]() |